الكتابة في العلاج النفسي
في سنة ٢٠٠٠ دارت مناقشات موسعة بين عالم الأعصاب العظيم الراحل والمعلم أوليفر ساكس وإلى جانبه مؤيديه، وعالم آخر لا أذكر اسمه، كان موضوعها مسألة الخصوصية والمهنية، ذلك بعد نشر ساكس عدة كتب عظيمة عن المرض العصبي والنفسي.
كُتُب ساكس اعتمدت منهج "شرح الحالة" وهو منهج يعتمد شرح المعلومة من خلال حكايات عن المرض والمرضى، وشروح المعالجين ونقاشاتهم.
منهج شرح ومراجعة الحالة هو منهج التعليم والشرح الإكلينيكي التطبيقي الجاري في الولايات المتحدة وأوروبا الآن، خاصة في مسألة العلاج النفسي، وبالتحديد التحليلي، وهو مناقض للأسلوب القديم الذي يعتمد العلم النظري قبل الإكلينيكي.
بعد ذلك بأعوام قليلة بدأ اعتماد برامج تليفزيونية وإذاعية موجهة للناس والجمهور تتبع نفس الطريق، وتشرح في مقابلات مصورة تليفزيونيا حالات من الأمراض النفسية والعصبية واضطراب الشخصية وأمراض الادمان، مقابلات حية، بعد الحصول على موافقات المشاركين والمشاركات بالطبع؛ وهذه بالتحديد لي عليها تحفظات عديدة.
في المجلات العلمية المختلفة، ومنها مجلة علم علاج النفس الآن والتحليل النفسي وحتى المجلة الأمريكية للطب النفسي تنشر عديد من مقالات "مراجعة الحالة"، إيمانا بأن التعليم والشرح بالقصة والحكي، ومناقشة الأعراض وأساليب التدخل، يساهم بشدة في نشر المعرفة العلمية واكتساب المهارات الخاصة والدقيقة، وتساهم في الابتعاد عن التنميط والقوالب العلاجية، وتساعد في إدراك تفرد الحالات، وتفرد فنون التدخل والعلاج.
قام الأستاذ والدكتور يحيى الرخاوي ولسنوات بعرض حالات متميزة في باب حالات وأحوال بمجلة الإنسان والتطور، ساهمت - في رأيي - مساهمة واضحة في تعليمنا فنون الفهم والتأويل والعلاج، والمساهمة في نشر الوعي العام بموضوع النفس؛ ونشر الراحل الأستاذ عادل صادق كتابين عن حالات وعلاجات.
كتب فرويد مقالات وكتب كاملة في تحليل شخصيات تاريخية وحالات معاصرة وعن مرضاه، بالإضافة إلى مناقشاته وردوده على بروير في حالة "آنا أُو" مثلا.
نشر فرويد ويونج رؤاهما وتحليلاتهما لعديد من الحالات التي قاما بعلاجها ومناقشتها.
في الجمعية الأمريكية للتحليل النفسي، وجماعة التحليل النفسي بمستشفى عملت بها، معهد الحياة، تناقش في كل دورة، اسبوعية أو شهرية، حالة من الحالات، ويحضرها جمهور عادي.
المهم في كل ما سبق هو القدرة على إخفاء معلومات قد تؤدي إلى التعرف على أصحاب الحالات، أو الإشارة بأي طريق إلى أي منهم، ويتم هذا بطرق كثيرة منها تغيير الإسم والعمر والمكان والتوقيت والجنس وكل طريق ممكن آخر، وأفضل الطرق هو طريق القص والحكي، مع مراعاة ألا يخل بالموضوعات المطروحة والمعلومات المراد توصيلها للقارئ المتخصص والجمهور العادي.
يؤمن كتاب وناشرو حالات وأحوال بأهمية بعض المسائل والإشارات، وأهمية طرحها والكشف عنها لخلق مراكز ودوائر ومجتمعات أكثر استبصارا، وأكثر قدرة على النمو، والمساعدة على فهم الدفاعات النفسية والإشارات الحياتية والمفاهيم المغلوطة التي تغطيها الأعراض النفسية والسلوكية، وتساهم أيضا في إنعاش القدرة على مراجعة الذات، والتشجيع على التفكير والنظر إلى الداخل والاستبطان، وهي مهمة وفلسفة من مهمات وفلسفات الطب والعلاج النفسي العام.
موضوع الخصوصية مطروح للمناقشة مرة أخرى، ولا بأس، رغم أنه قتل بحثا ومناقشة، لطمأنة القلقين من جديد.
كُتُب ساكس اعتمدت منهج "شرح الحالة" وهو منهج يعتمد شرح المعلومة من خلال حكايات عن المرض والمرضى، وشروح المعالجين ونقاشاتهم.
منهج شرح ومراجعة الحالة هو منهج التعليم والشرح الإكلينيكي التطبيقي الجاري في الولايات المتحدة وأوروبا الآن، خاصة في مسألة العلاج النفسي، وبالتحديد التحليلي، وهو مناقض للأسلوب القديم الذي يعتمد العلم النظري قبل الإكلينيكي.
بعد ذلك بأعوام قليلة بدأ اعتماد برامج تليفزيونية وإذاعية موجهة للناس والجمهور تتبع نفس الطريق، وتشرح في مقابلات مصورة تليفزيونيا حالات من الأمراض النفسية والعصبية واضطراب الشخصية وأمراض الادمان، مقابلات حية، بعد الحصول على موافقات المشاركين والمشاركات بالطبع؛ وهذه بالتحديد لي عليها تحفظات عديدة.
في المجلات العلمية المختلفة، ومنها مجلة علم علاج النفس الآن والتحليل النفسي وحتى المجلة الأمريكية للطب النفسي تنشر عديد من مقالات "مراجعة الحالة"، إيمانا بأن التعليم والشرح بالقصة والحكي، ومناقشة الأعراض وأساليب التدخل، يساهم بشدة في نشر المعرفة العلمية واكتساب المهارات الخاصة والدقيقة، وتساهم في الابتعاد عن التنميط والقوالب العلاجية، وتساعد في إدراك تفرد الحالات، وتفرد فنون التدخل والعلاج.
قام الأستاذ والدكتور يحيى الرخاوي ولسنوات بعرض حالات متميزة في باب حالات وأحوال بمجلة الإنسان والتطور، ساهمت - في رأيي - مساهمة واضحة في تعليمنا فنون الفهم والتأويل والعلاج، والمساهمة في نشر الوعي العام بموضوع النفس؛ ونشر الراحل الأستاذ عادل صادق كتابين عن حالات وعلاجات.
كتب فرويد مقالات وكتب كاملة في تحليل شخصيات تاريخية وحالات معاصرة وعن مرضاه، بالإضافة إلى مناقشاته وردوده على بروير في حالة "آنا أُو" مثلا.
نشر فرويد ويونج رؤاهما وتحليلاتهما لعديد من الحالات التي قاما بعلاجها ومناقشتها.
في الجمعية الأمريكية للتحليل النفسي، وجماعة التحليل النفسي بمستشفى عملت بها، معهد الحياة، تناقش في كل دورة، اسبوعية أو شهرية، حالة من الحالات، ويحضرها جمهور عادي.
المهم في كل ما سبق هو القدرة على إخفاء معلومات قد تؤدي إلى التعرف على أصحاب الحالات، أو الإشارة بأي طريق إلى أي منهم، ويتم هذا بطرق كثيرة منها تغيير الإسم والعمر والمكان والتوقيت والجنس وكل طريق ممكن آخر، وأفضل الطرق هو طريق القص والحكي، مع مراعاة ألا يخل بالموضوعات المطروحة والمعلومات المراد توصيلها للقارئ المتخصص والجمهور العادي.
يؤمن كتاب وناشرو حالات وأحوال بأهمية بعض المسائل والإشارات، وأهمية طرحها والكشف عنها لخلق مراكز ودوائر ومجتمعات أكثر استبصارا، وأكثر قدرة على النمو، والمساعدة على فهم الدفاعات النفسية والإشارات الحياتية والمفاهيم المغلوطة التي تغطيها الأعراض النفسية والسلوكية، وتساهم أيضا في إنعاش القدرة على مراجعة الذات، والتشجيع على التفكير والنظر إلى الداخل والاستبطان، وهي مهمة وفلسفة من مهمات وفلسفات الطب والعلاج النفسي العام.
موضوع الخصوصية مطروح للمناقشة مرة أخرى، ولا بأس، رغم أنه قتل بحثا ومناقشة، لطمأنة القلقين من جديد.

Comments